نوع شخصيتك حسب الطب النفسي ؟"/>
معايير اختيار الطبيب النفسي

معايير اختيار الطبيب النفسي

 

من المعلوم أن الحياة مليئة بالتحديات والعواقب التي تجعلنا نشعر أننا لسنا على ما يرام، وأحيانا تتراكم علينا المشاكل النفسية للدرجة التي نعود فيها غير قادرين على المضي قدما في الحياة بنفس الوتيرة والطاقة المعتادة، و حتى لا يتطور الأمر إلى مشكلة معقدة هناك حالات تخبرنا أنا علينا زيارة الطبيب النفسي فورا ليساعدنا على حل مشاكلنا التي لا نستطيع حلها بأنفسنا، إذ بمجرد ظهور أعراض تدل على عدم التوازن النفسي، أو ظهور أمراض نفسية حادة مثل الضغط العصبي والقلق والوسواس، وكذلك مشاكل العمل و العلاقات الشخصية فهذه كلها بوادر تستدعي الاستعانة بالطبيب النفسي.

 

الجلسات تتم اونلاين صوت وصورة، او صوت فقط، من خلال الهاتف او الكمبيوتر

معايير اختيار الطبيب النفسي

د . ميسر كامل

طبيب نفسي

اللغة العربية , الروسية

افضل طبيب نفسي  عبر النت

السعر يبدء من 30 دولار

تفاصيل الطبيب

 

وهناك أيضا العديد من الأشياء في هذه الحياة التي ترهقنا و تضعنا تحت الضغط العصبي و النفسي المزمن طوال الوقت انطلاقا من الشعور بالعجز و فقدان الأمل وهي علامات شائعة للاكتئاب الذي هو في الاصل اضطراب نفسي شائع، حيث يفقد فيه الإنسان الاهتمام بالأشياء ويشعر بالإرهاق ولا يستطيع السيطرة على مشاعره، إلى مرض نفسي آخر شائع وهو الفوبيا وهو عبارة عن نوع شديد من الخوف مثل الخوف من المرتفعات أو الخوف من العقارب وغيرها.

وهناك كذلك بعض أنواع الفوبيا التي تؤدي لمشاكل كبيرة مثل فوبيا الطعام أو الخوف من تناول الطعام خوفا من الملوثات التي قد تصيبه وبالتالي يؤدي هذا النوع من الفوبيا لمشاكل صحية عويصة لا على المستوى النفسي ولا على المستوى الجسماني.

 

الجلسات تتم اونلاين صوت وصورة، او صوت فقط، من خلال الهاتف او الكمبيوتر

معايير اختيار الطبيب النفسي

د. ميراي فرنسيس

اخصائي نفسي

اللغة العربية

افضل طبيب نفسي عبر النت

السعر يبدء من 50 دولار

تفاصيل الطبيب

 

 

كل هذه الأمراض النفسية المستعصية وغيرها تستوجب التدخل العلاجي المستعجل من قبل الطبيب النفسي، لكن من أبرز الصعوبات التي تواجه المريض النفسي هو الطريقة الصحيحة لاختيار الطبيب النفسي وإيجاد المعايير الملائمة في الاختيار.

وقبل الخوض في معايير اختيار الطبيب النفسي يجب أولا إعطاء نبذة مختصرة عن الطب النفسي عموما وكذا الإشارة لدور الطبيب النفسي بشكل خاص.

 

الطب النفسي

الطب النفسي هو قسم من الأقسام التي تختص بتشخيص وعلاج الاضطرابات النفسية، كما يقوم الطب النفسي بدراسة الإضطرابات السلوكية والعقلية عند الانسان، ويحاول الطب النفسي تصنيف هذه الإضطرابات وتحديد الأسباب التي أدت لحدوثها، وطرق علاجها إما عن طريق الأدوية أو بوسائل أخرى.

الطبيب النفسي

كان العلاج النفسي في وقت قريب، كوصمة عار كبيرة في عالمنا العربي وخصوصا في البوادي والقرى والمجتمعات التقليدية لكن في الآونة الأخيرة ومع ازدياد الوعي بالمشاكل النفسية وكذا تفاقم ضغوطات الحياة اليومية، زاد الإقتناع والإقبال على الخدمات النفسية أكثر فأكثر.

الجلسات تتم اونلاين صوت وصورة، او صوت فقط، من خلال الهاتف او الكمبيوتر

معايير اختيار الطبيب النفسي

راشيل بردويل

اخصائي نفسي

اللغة العربية

افضل طبيب نفسي عبر النت

السعر يبدء من 50 دولار

تفاصيل الطبيب

ولكن ما زال الكثيرون يجهلون الدور الكبير الذي يقوم به الطبيب النفسي، ويجهلون كذلك المنهج الذي يسلكه في مرحلة العلاج، حيث أنهم يظنون أن دوره أن يستمع لطالب المساعدة ويترك له مساحة للفضفضة ثم يواسيه وانتهى الأمر، أي أن دوره شبيه بالصديق، أو أن واجبه أن يوجه العميل ويرشده ويختار له العمل الذي يناسبه، أو شريك الحياة، أو أن يختار له أن يستمر في الزواج أم ينفصل.

يعتمد الطبيب النفسي على التدخل اللفظي وغير اللفظي، وعدم استخدام المواد الكيميائية أو الأدوية والحبوب فالعلاج النفسي للأشخاص الذين لا يستطيعون التخلص من أي مشكلة عقلية منذ مدة حيث ينجح فقط في حال كان المعالج والمريض قادران على بناء الثقة الكاملة مع بعضهما البعض، وقد يستغرق العلاج عدة أشهر أو حتى سنوات.

 

الجلسات تتم اونلاين صوت وصورة، او صوت فقط، من خلال الهاتف او الكمبيوتر

معايير اختيار الطبيب النفسي

ربيع الحوراني

اخصائي نفسي

اللغة العربية

افضل طبيب نفسي  عبر النت

السعر يبدء من 40 دولار

تفاصيل الطبيب

 

ويمكن العلاج على أساس فردي أو زوجي أو حتى مع مجموعة من الأشخاص، حيث تعقد معظم الإجتماعات مرة واحدة في الأسبوع لمدة ساعة في كل مرة، إذ تشمل بعض أنواع العلاجات النفسية عوامل أخرى إلى جانب الكلام.

في العادة ما يعتبر أطباء النفس للاضطرابات النفسية كونها صادرة عن العلاقات الشخصية وليس جراء الاضطرابات الشخصية، فالطبيب النفسي المتخصص في العلاج النفسي يأخذ بعين الاعتبار السياق الأوسع لحالة المريض داخل الأسرة، أو في العمل ويقوم الطبيب النفسي باتباع نهج علاجي يدمج الأدوية والعقاقير الموصوفة لخفض مستويات التوتر لدى المريض والربط بالعلاج السلوكي من جهة ثانية، ويمكن القول أن هناك فارق كبير بين علماء النفس والأطباء النفسيين، ولكن هناك أيضا الكثير من الأطباء النفسيين الذين يستخدمون نهج العلاج النفسي كطريق يسهل عليهم الوصول لنتائج مرضية.

وفي هذا الصدد سوف نتطرق لتحديد معايير اختيار الطبيب النفسي من طرف الشخص المريض أو من طرف عائلته والمحيطين به.

 

الجلسات تتم اونلاين صوت وصورة، او صوت فقط، من خلال الهاتف او الكمبيوتر

معايير اختيار الطبيب النفسي

أحلام نبيلة بوشكيمة

اخصائي نفسي

اللغة العربية

احسن دكتور نفسي عبر النت

السعر يبدء من 30 دولار

تفاصيل الطبيب

 

معايير اختيار الطبيب او المعالج النفسي

تعتبر تجربة استشارة طبيب نفسي أمر مفيد جدا في حياة كل إنسان، شريطة اختيار الطبيب المناسب، فالطبيب النفسي هو الوحيد القادر على أن يحلل شخصية الإنسان وحياته، وفي نفس الوقت مساعدته على احتواء مشاكله وكذا العمل على حلها.
بيد أن الطبيب النفسي قادر على اكتشاف نقاط ضعفه، والعمل على تقويتها، وقادر على إنقاذ الشخص المريض وتوصيله لبر الأمان، من جانب الاستماع له ومشاركته مشاكله دون محاسبته على الأخطاء التي اقترفها.

الجلسات تتم اونلاين صوت وصورة، او صوت فقط، من خلال الهاتف او الكمبيوتر

معايير اختيار الطبيب النفسي

أ. بشائر الطباع

اخصائي نفسي

اللغة العربية

افضل طبيب نفسي للاطفال  عبر النت

السعر يبدء من 35 دولار

تفاصيل الطبيب

 

ويمكن القول أن العيادات أو المراكز الاحترافية تتبع نظاما احترافيا في علاج المريض النفسي، يعتمد علي كسر الحاجز الجليدي بين المريض والعيادة والطبيب نفسه، وذلك بغرض خلق علاقة علاجية جيدة بعد التشخيص.
ويبدأ المريض رحلته عبر التعامل مع الطبيب النفسي لمدة ساعة تقريبا، وذلك بالتحدث عن كل أمر متعلق بحياته الخاصة، والنقاط التي لابد التحدث فيها، ويحلل بذلك الطبيب شخصية المريض بشكل دقيق، بغية تحديد البروتوكول اللازم لعلاجه، ومن ثم يتم رسم المنهج العلاجي.
بعد ذلك، يبدأ بالأسئلة عن أكثر المشاكل التي تواجهه في حياته، وتحديد الإضطرابات النفسية المتوقعة لحالته.
حيث يتعامل الطبيب مع المريض معاملة الأخوة بعد كسر حاجز الجليد مع العيادة، ويضع التعليمات اللازمة لبدء مرحلة العلاج، وكذا العلاج الدوائي المناسب إذا تطلب الأمر، وبعدها يهم بوضع بروتوكول علاجي، وهو ما يجعل المريض النفسي يحس براحة نفسية كبيرة، لأنه وجد من يستوعبه ويحتوي مشاكله وجوانب ضعفه ومساعدته على حلها وتقويتها.

1-معرفة دور الطبيب النفسي جيدا

عندما يقرر الشخص البحث عن طبيب نفسي وذالك عبر البحث في جوجل بعبارة ( اريد التواصل مع طبيب نفسي * على سبيل المثال* ) لمساعدته يعلق عليه آمالا كبرى تصل إلى اعتقاده بأن هذا الطبيب قادر على إدخال تغييرات جذرية على حياته، لذا يجب التعرف جيدا على إمكانيات الطبيب النفسي كمعيار أساس، والاطلاع على الأمور التي تقبع تحت سيطرته والتي تمكنه من مساعدة المريض فيها، والأمور الأخرى التي ليست بمقدرته تغييرها.

 

معايير اختيار الطبيب النفسي

الطبيب أحمد هلال

طبيب نفسي

اللغة العربية

افضل طبيب نفسي في دبي عبر النت

السعر يبدء من 40 دولار

تفاصيل الطبيب

يتميز الطبيب النفسي بكونه شخصا متفهما ومستمعا جيدا، وبالتالي فهو قادر على دعم المريض من خلال تقديم المساعدة في الكثير من الجوانب التي تبدأ بمساعدته في النظر إلى مشاكله بطريقة مختلفة ومن منظور مختلف، وكذلك مساعدته في اكتساب المزيد من الفطنة والبصيرة في التعامل مع الاعتقادات والسلوكيات والعواطف الخاصة بك، بالإضافة إلى مساعدته في تطوير قدراته للتأقلم مع صعوبات الحياة، وتنمية مهاراته الشخصية مثل مهارات فض المشاكل والتحكم في الانفعالات وكذا مهارات التواصل بطريقة فعالة.

يؤدي الطبيب النفسي أيضا دورا جوهريا في مساعدة المريض على إجراء تغييرات فعالة في الطريقة التي يفكر ويشعر بها، جنبا إلى جنب مع دوره في تقديم النصيحة والمشورة في الكثير من الأمور رغم ذلك لا يستطيع الطبيب النفسي إجراء تغييرات لحظية على عادات الشخص وسلوكياته، كذلك لا يمكنه تغيير الأحداث المؤلمة التي يمر بها أو تغيير الأشخاص السلبيين في حياة المريض، ذلك لأن عمليات التغيير لا ولن تحدث إلا برغبة تامة من المريض نفسه مع اتباع خطوات جدية نحو التغيير.

 

معايير اختيار الطبيب النفسي

د . جمانة فتح الله

معالج نفسي

اللغة العربية

افضل طبيب نفسي في دبي على الانترنت

السعر يبدء من 40 دولار

تفاصيل الطبيب

 

 

2-تحديد طبيعة المشكلة  قبل التواصل مع طبيب نفسي

 

يعد تحديد المشكلة التي يعاني منها الشخص المريض معيار هام وخطوة جوهرية في اختيار الطبيب النفسي حيث أنها توفر الكثير من الوقت والجهد وتيسر عملية العثور على الطبيب المناسب، فتحديد المشكلة ( قبل طلب استشارة طبيب نفسي ) يحدد من خلالها نوعية الطبيب النفسي المعالج الذي يحتاجه سواء كان متخصصا في العلاج السلوكي أو العلاج الدوائي.

يفضل ديفيد بيرنز وهو أستاذ علم النفس الإكلينيكي بقسم الطب النفسي والعلوم السلوكية في كلية الطب بجامعة ستانفورد البحث عن معايير الطبيب النفسي في حالة الإضطرابات العقلية الأكثر عمقا، كالإضطراب ثنائي القطب الذي يدفع بحدوث تغيرات حادة في المزاج وتحولات مفاجئة في معدلات النشاط والطاقة مع بروز مؤشر الاكتئاب، بالإضافة للإضطرابات الانفصامية التي تتجلى في التفكك والاندثار في جوانب الوعي مثل الهوية والذاكرة، بالإضافة إلى اضطرابات الشخصية التي تتميز بنمط متوالي من التخمينات والأحاسيس والسلوكيات السلبية الغير ملائمة، كاضطرابات الشخصية بأنواعها منها النرجسية والفصامية وكذا اضطراب الوسواس القهري بجميع مكوناته.

معايير اختيار الطبيب النفسي

يسرا عماد

اخصائي نفسي

اللغة العربية

افضل طبيب نفسي في دبي اون لاين

السعر يبدء من 40 دولار

تفاصيل الطبيب

وعلى الرغم فأن دور الطبيب النفسي يعتمد في الأساس على تشخيص حالة المريض ونهج إستراتيجيات التعامل القائم على الحديث والحوار حيث أنه في حالة الاضطرابات العميقة والمتقدمة يمكن إعطاء المريض بعض العلاجات الدوائية، مثل الأدوية المضادة للذهان ومضادات القلق والاكتئاب. إذ يقول الدكتور ديفيد بيرنز أن الدواء يمكن أن يكون مهما أو حتى منقذا لحياة بعض المرضى، بيد أن الجمع بين جلسات العلاج العادية والعلاجات الدوائية يؤدي إلى تقليص نسبة الأعراض المرضية بكيفية مستدامة وأكثر فعالية من كل واحد منهما على حدة.

 

3-استشارة الأشخاص المقربين و الدردشة معهم، والاستعانة بالإنترنت

 

ومن إحدى الطرق الفعالة في التوصل إلى طبيب نفسي مناسب هي الإستعانة بالأصدقاء والأقارب وزملاء العمل والأشخاص المقربين الذين هم أهل بالثقة، فمن الممكن أن يكون قد مر أحد أفراد العائلة أو أحد الأصدقاء والزملاء المقربين بظروف مماثلة وسبق له أن تعامل مع أخصائي نفسي أو طبيب نفسي متميز، وبالتالي يعتبر سؤالهم عن الطبيب الشخصي الخاص بهم، أو طلب ترشيحاتهم لأفضل المعالجين والأخصائيين النفسيين الذين يعرفونهم

معايير اختيار الطبيب النفسي

مادونا صباغ

اخصائي نفسي

اللغة العربية

افضل طبيب نفسي في دبي اون لاين

السعر يبدء من 50 دولار

تفاصيل الطبيب

فهذه الخطوة ضرورية لبداية البحث من أجل التوصل إلى الطبيب النفسي الملائم.

كذلك لا بد من الاستعانة بشبكة الإنترنت حيث يمكن الوصول إلى عشرات الأطباء والمعالجين النفسيين والأخصائيين وغيرهم من المهنيين المتخصصين من خلال البحث عبر شبكة الإنترنت.

ويعد استخدام الإنترنت في البحث عن الطبيب المناسب خطوة غاية في الأهمية، ولا تقتصر أهميتها في التعرف على الطبيب وبيانات التواصل الخاصة به فقط، بل للتعرف أيضا على توجهاته النظرية وطريقته حول العلاج النفسي وكذا تجاربه المهنية في مجال التخصص الذي يعمل عليه، بالإضافة إلى الإطلاع على طبيعة ومميزات العلاجات التي يمنحها.

4-صنع قائمة بأفضل الترشيحات قبل طلب استشارة طبيب نفسي

يعتبر إعداد قائمة مختصرة بأفضل الترشيحات للأطباء أو الأخصائيين النفسانيين وعلماء النفس من الخطوات المهمة التي تصنع فارقا وتساعد المريض في الوصول إلى الطبيب النفسي الأفضل.

حيث يتم التمييز بين الأخصائيين الذين تندرج أسماؤهم في تلك القائمة بناء على عدة اعتبارات، مثل التوجه النظري والفلسفة العلمية، والخبرة المهنية في مجال التخصص، بالإضافة إلى ملاءمة ساعات العمل الخاصة بهم مع جدول المريض اليومي، وتوافقهم مع نفقاته وتأمينه الصحي.

فالمعيار الأكثر أهمية في تحديد الطبيب النفسي الأمثل من بين العديد من المعايير الأخرى هو الاطلاع على طريقته في العلاج وتحديد التوجه النظري المناسب للمريض فهناك العديد من السبل المختلفة للتعامل مع نفس المعضلة، حيث أن التوجه النظري هو ما يحدد كيفية تعامل الطبيب النفسي مع المشاكل بمختلف أنواعها.

على سبيل المثال لا الحصر، يساعد الطبيب النفسي على تحديد الأفكار السلبية والعمل على تحويلها واستبدالها بأفكار علمية أكثر إيجابية، حيث يركز الطبيب النفسي على تاريخ الطفولة والأحلام والجذور اللاواعية للسلوك. لذا إن كان المريض النفسي لا يدري أي الأنماط أكثر مناسبة لحالته فيفضل ترك القرار في يد الطبيب النفسي وفقا لما يراه مناسبا لشخصية واحتياجات المريض.

5-اختيار طريقة العلاج المناسبة

تقول لين ذاكيري طبيبة نفسية أمريكية: المريض النفسي يحتاج لشخص أذكى منه ليس بما يتعلق بالذكاء القياسي ولكن شخص يمكنه تجميع الجزء المفقود من الأحجية، وأن يسأل عن الأمر الذي لم يخطر على بال المريض فعليه أن يحدد مع الطبيب أهداف واضحة للعلاج، وأن لا يترك نفسه للعشوائية، و أن يتناقش كذلك في التوقعات المنتظرة من العملية العلاجية والتركيز على أهداف العلاج.

6-البحث عن طبيب محل ثقة للتحدث معة

الشخص المريض الذي لا يهذي ومشكلته فعلا حقيقية يجب عليه البحث عن طبيب نفسي يصدقه، ويؤيده، وألا يضخم مشكلته أيضا وأهم ما يؤثر في العلاج النفسي هو اقتناع المريض بالعلاج نفسه، وقدرته على التغيير.

ومن المهم أيضا بناء علاقة ثقة بين المريض والطبيب النفسي، وليس من الغريب للمريض مشاركة معلوماته الشخصية الخاصة مع الطبيب، بناء على تعزيز عامل الثقة فيما بينهما.

وبمجرد أن يشعر الشخص المريض بالثقة سوف يتمكن من الحديث بسلاسة وارتياح واطمئنان، فالطبيب النفسي الجيد هو الذي لا يضع افتراضات مسبقة، إنما يمنح نفسه الوقت الكافي للفهم، كذلك يمنع المريض من الانجراف في الكلام.

 7اختيار طبيب نفسي لا يعارض معتقدات المريض

يمتلك معظم الأطباء الآن مواقع إلكترونية، ومدونات، فعلى المريض إلقاء نظرة أولا على موقع الطبيب للتعرف عليه، وكذا التعرف على أخلاقيات العلاج النفسي قبل أن يذهب إلى الطبيب كذلك يجب البحث عن طبيب نفسي يتقبل قناعات المريض ومعتقداته، أو حتى لا يعارضها بشكل ظاهري، مثلا إذا كان المريض يملك مشكلة مع ميوله الجنسي، فيجب عليه الذهاب إلى طبيب يمتلك خبرة شخصية مع هذا الأمر، بعدها يجب على المريض القيام بتقييم أول جلسة من حيث التكلفة المادية ومدى تفهم الطبيب، واستماعه، وتعاطفه وانتباهه أو عدمه، وهل يقفز الطبيب لتكهنات واستنتاجات لحظية وكذلك التأكد من أن العلاج الدوائي يوصفه الطبيب فقط، وليس أي شخص آخر.

8-الاستمرار في البحث والسؤال

من الأساسي جدا في خطة العلاج ليس العثور عن الطبيب النفسي الملائم فحسب، بل كذلك عن أنواع العلاجات المبرمجة في خطة عمله، بدءا من العلاج الفردي، إلى العلاج الجماعي، فالعلاج العائلي، وكذا جلسات استشارة الزوجين.

كذلك يجب التأكد من رخصة الطبيب المعالج، حيث توجد شهادته معلقة بوضوح في العيادة وفي حالة ما إذا لم يشعر المريض بالراحة مع الطبيب، أو لم يجده يبذل مجهود مناسب في سماعه لا داعي أن يصيبه الحرج في الذهاب لغيره على الفور، بل يجب عليه أن يبحث عمن يسمعه ويتفهمه حيث قد تكون عملية البحث صعبة ومكلفة ومحاربة الوصمة الاجتماعية للمرض النفسي ذاتها خطوة هائلة، لكن العلاج قد يغير حياة المريض تماما.

9-ماذا يريد المريض من الطبيب النفسي حين التواصل معة ؟

قد لا يتم تعرف الإجابة على هذا السؤال، والحل هنا في عدة خطوات، في أولاها يجب على المريض أن يبحث عن اختبارات الصحة النفسية، وهي متاحة مجانا على الإنترنت بكثرة، حيث أنها ستفيده في التعرف على سبب أزمته وتصنيفها، وسوف يعرف إن كنت مصابا بالاكتئاب أو الوسواس القهري أو اضطرابات الأكل.

هذه التشخيصات لا تعتبر نهائية أو تغني المريض عن الذهاب إلى الطبيب، ولكنها سترشده إلى ما يبحث عنه في معرفة معايير الطبيب النفسي الملائم لحالته.

في الخطوة الثانية عليه أن يختار أكثر من طبيب مقترح، وإذا لم ينجح في معرفة تخصصه من موقعه، فيجب الإتصال بالعيادة، وأخبارهم بما يحتاجه وهل الطبيب متخصص في ذلك أم لا، وكذا الاستمرار في التنقل بين الأطباء حتى يعثر على ضالته.

يمكنه أيضا الإطلاع على شهادات تخرج الطبيب النفسي، ومعرفة هل هو طبيب نفسي وعصبي، أم استشاري، أم أخصائي نفسي، أم مدرب ومعالج سلوكي، وهل يحمل رخصة ممارسة تلك المهنة حيث أن كل تلك التخصصات تختلف في الأدوار التي تقدمها للمريض، وعليه الحذر ممن يدعون الخبرة في العديد من أشكال العلاج، بحسب سايك سنتر.

10-الحكم من الجلسة الأولى

يتفق معظم علماء النفس على أن عامل الإرتياح الشخصي للمريض مع طبيبه النفسي أحد

العوامل المهمة لتحديد إن كان سيستمر معه أم لا، إذ يعد ارتياح المريض لأسلوب الطبيب وتعليقاته وعيادته خطوة فعالة نحو شفائه.

ويمكن أيضا توجيه بعض الأسئلة للطبيب في الجلسة الأولى حول ترخيص مزاولته المهنة، وعدد سنوات خبرته، وخبرته في مساعدة شخص يعاني من القلق أو التوتر أو الأزمات العاطفية، أو الأرق، أو اضطرابات الأكل وغيرها، وأنواع العلاج التي يستخدمها، وهل أثبتت فعاليتها؟ وهل يمكن مراسلته إذا واجه المريض أزمة نفسية أو مشاكل مع الدواء الموصوف؟

11-الطبيب النفسي يعتبر المريض مساعدا

إذا قرر المريض أن يحكم على طبيبه من الجلسة الأولى فيجب أن يسأل نفسه: هل هناك تفاهم بينه وبين الطبيب بحيث يعي ما يقول ويساعدنه في التعبير عن نفسه؟ هل هناك اتفاق متبادل بينهم حول الغرض من العلاج؟ هل تم الإتفاق حول الطرق التي سيستخدمها معه في السعي نحو شعور أفضل تجاه حالته؟

كما لا داعي للمريض أن ييأس إذا لم يجد الطبيب الذي يضع تشخيصا لحالته في الجلسة الأولى، فالجلسة الأولى يجب أن تركز على تطوير فهم مشترك لخطة العلاج، وفهم ما يحدث بداخل المريض، والأسباب النفسية للصعوبات التي يواجهها، وليس التشخيص بالقلق أو الاكتئاب ووصف الدواء فقط، حسب موقع “سيكولوجي توداي”.

12-تفضيل جنس على الآخر

مثل هذه الأمور مشروعة تماما مع الطبيب النفسي، فالمرأة قد تفضل الحديث إلى امرأة مثلها، وكذلك الرجل لكن هناك من النساء من تشعر أن الرجل قد يكون أكثر تفهما، وبالمقابل نجد رجالا بحاجة إلى من يقدر حساسيتهم ومشاعرهم وكذا عواطفهم، وعلى هذا الأساس يفضلون التحدث إلى امرأة.

الأمر مختلف وفق أفكارنا، فجميع الأشخاص تقريبا لديهم تفضيلات في جنس الطبيب الذي يفضلون الحديث أو العمل معه دون مبرر حقيقي، فلا يجب على المريض محاولة مقاومة شعوره.

13-الراحة عند الحديث

بعض الأشخاص لا يتمكنون من التحدث بارتياح مع الجنس الآخر، فيجب الانتباه لذلك جيدا واختيار الطبيب أو الطبيبة المناسبة، وهو ما يمكن المريض من الحديث عما يعاني منه بكل راحة واطمئنان، ومجابهة اضطراباته النفسية على النحو الصحيح، فنلاحظ أن بعض النساء يذهبن لزيارة طبيب نفسي معين فقط لأنه معروف عنه الخبرة والتمكن من مهنته ولكنهن لا يستطعن التعبير عما بداخلهن بسبب وجود حاجز معين يمنعهن من الراحة عند الحديث معه.

 14-قبل وبعد الذهاب للطبيب النفسي

ينصح الاستشاري النفسي بضرورة تقييم حالة المريض النفسية قبل الذهاب للطبيب النفسي وبعد العودة من عنده مباشرة، فدائما الإبتعاد عن الأشياء يساعد المريض على رؤيتها بشكل أكثر وضوح، فإذا ما وجد أن الصورة بدأت تتضح بداخله بشكل أكبر، وتمكن من التغلب على بعض مشكلاته النفسية، حتى وإن كان ذلك يتم بشكل بطيء، فهو يسير على الطريق الصحيح، أما إذا كانت الزيارات لا تأتى بثمارها، فالأمر يحتاج إعادة نظر فيه مرة ثانية .

15-التعرف على برنامج العلاج قبل البدء فيه

على الشخص المريض أن يتوجه بالسؤال للطبيب النفسي المعالج حول برنامج العلاج الذي سيقدم في إطار التخلص من المرض الذي يعاني منه، وكذا بعض الشكليات التي يمكن أين تظهر في مرحلة العلاج، وعدد المرات التي يجب أن يسجل فيها هذا التقدم، والتحدث معه حول كيفية معرفة ما إذا كان المريض يحرز تقدما سواء داخل جلسات العلاج أو خارجها، وسوف يساعده ذلك على الاتزان والاطمئنان والسعي لتحقيق الأهداف ذات المدى القصير.

16-طرح الأسئلة قبل الكشف

يقدم معظم الأطباء النفسانيين خدمة الاستشارات المجانية قبل الكشف سواء عن طريق الرد على الهاتف شخصيا أو من خلال مديرة المكتب، لذا يمكن للمريض طرح الأسئلة التي تشعره بالراحة والطمأنينة قبل الذهاب إلى الطبيب النفسي وتحديد ما إذا كان يرغب في التعامل مع هذا الطبيب أم لا.

17-اختيار الطبيب النفسي من القائمة التي يغطيها تأمين المريض الصحي

يجب بدء اختيار الطبيب من بين قائمة الأطباء المرشحين فعلى المريض التأكد أنه ممن يشمله نظام التأمين الخاص بالمريض بدل أن يبذل المريض جهدا في تحقيق معايير الطبيب الجيد على طبيب لا يمكنك مراجعته لهذا السبب (إذا كان المريض يملك تأمينا صحيا طبعا) .

18-عدم اختيار الطبيب وقت الحاجة الملحة, بل اختياره مسبقا

يجب على المريض أن يحاول اختيار طبيبه قبل الحاجة إليه أي قبل أن يصبح بحاجة إلى رعاية طبيبة و علاجية فهذا الوقت غير مناسب للتجربة و قد يجد نفسه غير مرتاحا عندما يراجع طبيب لم يعرفه بشكل مسبق بشكل يجعله يثق به أو أجرى زيارة سابقة لعيادته من أجل فحوصات دورية أو ما شابه ذلك.

19-يفضل أن يكون الطبيب معتمدا لجميع أفراد العائلة

إذا كانت عائلة المريض تراجع طبيب ما في مجال معين فاختياره هو أمر مفضل لأن الطبيب الذي يعرف الكثير عن عائلة المريض و نمط حياتهم و حتى سجلاتهم المرضية يقدر على تقديم النصيحة المناسبة للمريض تبعا لعامل الوراثة الذي يعرفه من خلال سجلات عائلة المريض المرضية لديه أو من خلال معرفته بطبيعة حياة المصاب كما أنه قد يكون الأسرع في تشخيص حالته إذا كان مريضا لنفس الأسباب أيضا.


20-لا داعي لاختيار طبيب مزدحم المواعيد او الاقرب اليك من ناحية العنوان !

قد يكون الأطباء المميزون عادة منشغلون في جدول طويل من المواعيد مما يجعل الشخص المريض بحاجة إلى أخذ موعد قبل عدة أيام من موعد الزيارة وهذا ما قد لا يناسبه في بعض الحالات مما يضطره إلى اختيار طبيب آخر في وقت غير مناسب وعلى عجل ليجد نفسه يزور طبيبا جديدا لا يثق و لا يعلم الكثير عنه لذلك من الأفضل اختار طبيب يستطيع الحصول على موعد قريب حين يتصل بعيادته و ليس بالضرورة أن يكون صاحب السمعة الأفضل في  تخصصه أو هو الأفضل في الواقع.

21-وضع مكان العيادة وشكلها في الحسبان عند اختيار الطبيب النفسي

الطبيب هو الجزء الأهم في حلقة معايير الاختيار، ولكن أن يذهب المريض إلى مكان مريح من الناحية النفسية، أمر يجعل مراجعة الطبيب النفسي أفضل، ويرفع من معنويات المريض عند المرض، فلا داعي لاختيار طبيب يحس بالانزعاج عند زيارة عيادته نظرا لبعدها أو لأي سبب آخر بل اختيار الطبيب صاحب الشخصية الأقدر على التعامل مع الحالة.

22-اختيار الطبيب صاحب الشخصية والمتمكن من التعامل مع الحالة

 

ما قد يراه الآخرون صفة حسنة أو حتى صفة سيئة في أحد الأطباء قد يكون عكس ذلك بالنسبة لشخص آخر فمثلا إذا كان الطبيب جدي و صارم مع مرضاه قد يكون طبيب سيء للبعض و لكن الشخص يحتاج إلى مثل هذه الشخصية الصعبة حتى يلتزم بفحوصاته أو تناول الدواء و المواظبة عليه و قد يكون الشخص من النوع الذي لا يقدم على أخذ العلاج إلا تحت تهديد الخوف من نتائج المرض فهو يحتاج إلى طبيب متشائم بعض الشيء، أو قد يكون المريض شخص كثير التوهم فيحتاج إلى طبيب متفائل دائما أو غير ذلك لذلك فالشخص قادر على اختيار طبيب بشخصية مناسبة لسلوكه في حالة المرض.

23-اختيار الطبيب النفسي على التوصية

 

أي أن الشخص المريض يحتاج فقط إلى سؤال أقاربه أو أصدقائه أو أصدقائه فقط عما إذا كان بإمكانهم تقديم النصح لأي طبيب نفسي جيد.

ففي السنوات الأخيرة، بدأ الناس بشكل متزايد في طرح أسئلة مماثلة على الإنترنت في منتديات المدن وعلى الشبكات الاجتماعية بهذا الخصوص وتجدر الإشارة إلى أن هذه الطريقة فعالة للغاية كما أنها تعطي فرص عالية للغاية أن يقوم شخص ما بمشاركة جهات الإتصال المختصة للاستفادة منها.

ومع ذلك، في حالة استشارة الأقارب والأصدقاء، من البديهي سماع رد فعل سلبي فكثير من الناس ما زالوا حذرين بل وسلبيين اتجاه علماء النفس حيث أن هؤلاء الأفراد، على الأرجح، سيبدؤون في نشر المعلومات السيئة والمغلوطة من وجهة نظرهم المتخلفة.

ومن جهة أخرى قد لا يشارك بعض الأقارب اتصالاتهم، لأنهم يشعرون بالحرج لبوح بأنهم يذهبون أو ذهبوا ذات مرة إلى طبيب نفسي.

أيضا إذا كان شخص ما يحب طبيبا نفسيا معينا، فهذا لا يعني أنه مناسب للجميع تماما بل لكل طبيب نفسي خصائصه الفردية بالإضافة إلى ذلك، سيتعين على المريض أن يعترف لنفسه ألا بحدوث نوع من المشاكل النفسية في حياته، حتى يظل مرتاحا اتجاه محيطه وألا يحس بالإحراج أمامهم.

24-البحث عن طريق الإعلان

هذه الطريقة توفر قاعدة بيانات ضخمة من الأطباء النفسيين فهناك العديد من الأماكن التي يصعب فيها العثور على طبيب نفساني ويمكن الاطلاع على العديد من الإعلانات التي تضم الكثير من المواقع ذات الصلة.

كما يمكن البحث على منصات الإعلان أو في الصحف أو البث على شاشات التلفزيون والإذاعة حيث يتم نشر الكثير من المعلومات حول أطباء النفس على الإنترنت كما يمكن الاطلاع في منتديات المدينة، والمواقع المتخصصة، والصفحات الشخصية للأطباء النفسيين، وعلى الشبكات الاجتماعية، حيث أن هناك فرص كبيرة للعثور على طبيب نفساني مناسب بكل سهولة ويسر.

لكن تجدر الإشارة إلى أنه ليس كل طبيب نفسي مختصا، في مجمل الأمراض النفسية لكن على قدر محدود من الناحية العلمية لدى يستوجب الأخذ بعين الاعتبار المعايير المعتمدة في الاختيار.

25-حضور حدث نفسي

المؤتمرات النفسية والمهرجانات وورش العمل مثل هذه الأماكن هي التي غالبا ما يكون فيها علماء النفس والأطباء النفسانيين الأكفاء حيث يمكن التعرف عليهم ورؤية عملهم بشكل صحيح في هذا الحدث.

26-النظر في خبرة الطبيب النفسي

كلما كانت خبرة الطبيب النفسي في الحالات المرضية أفضل، كانت النتائج أفضل، يجب السؤال عن عدد الأشخاص المصابين مثل حالة الشخص الباحث عن الطبيب النفسي، كذلك عن الذين نجح في علاجهم الطبيب، فإذا كان المريض يعلم أّنه قد يحتاج إلى شكل معين من العلاج أو البرامج، فليسأل الطبيب النفسي عن عدد المرضى الذين عالجهم ومدى تحسن أدائهم.

27-تقييم المظهر

غالبا ما يكفي إلقاء نظرة على صورة واحدة لشخص ما بحيث يكون قد تم بالفعل تكوين رأي حوله من خلال مظهره الخارجي ففي بعض الأحيان يمكن العثور على فيديو مع الطبيب النفسي حيث أن البعض قد ينشر تجربته الخاصة على موقع على الانترنت فإذا كان لدى طبيب ما مظهر غير مرتب وغريب الأطوار، فعلى الأرجح، لا يمكنه فعل أي شيء لمساعدة شخص آخر مريض، طالما أن مظهره لا يبعث على الراحة والاطمئنان.

28-أخصائي الاستعراضات

قبل استخدام خدمات طبيب نفسي، يجب على الشخص المريض فحص المراجعات المتعلقة به فالعثور عليها ليست صعبة أو مشكلة ما على المريض سوى فهم أنه يمكن اليوم طلب وشراء أي شيء، بما في ذلك المراجعات الملونة والإيجابية.

29-تعليم نفساني

من الأهمية أن التعليم المهني في علم النفس من الناحية المثالية ضروري جدا، يجب الحصول عليها في جامعة متخصصة، والتي لديها برنامج تعليمي قوي ودرجة عالية.

يجب على المريض أيضا الانتباه إلى اتجاه المتخصص حيث يمكن أن يكون تخصصه الصحة النفسية للطفل، والعائلة، والسريرية، أو من الممكن أن يكون محلل نفسي، وما إلى ذلك.

من المهم أيضا أن يتعرف على كل طريقة ويقرر بنفسه أي منها مقبول وأيها بالتأكيد ليس كذلك.
التعليم الأساسي وحده لا يكفي حيث يعمل الطبيب النفسي الجيد والمتمكن على تحسين مؤهلاته باستمرار ويمر بالدورات التدريبية فعادة، يتم وضع جميع الشهادات والشهادات المستلمة من قبل المتخصصين في مكتبهم في إطار.

30-تقييم نمط الاتصالات

يجب اختيار طبيب نفسي يدعم احتياجات المريض من المعلومات، فعندما يقابل الأخصائي لأول مرة، يجب أن يقوم بطرح سؤال ما ثم يلاحظ كيف يستجيب له، كما يجب البحث عن الطبيب النفسي الذي يبدي اهتماما بالتعرف على الحالة، سيأخذ بعين الاعتبار تفضيلات العلاج ويحترم عملية صنع القرار التي تخص المريض.

31-العلاج الشخصي

الإشراف هو جزء لا يتجزأ من التدريب والمساعدة على أفضل وجه في عمل الطبيب النفسي حيث أن هذا هو الفضاء المنظم لتطوير المهارات المهنية ومعالجة أي مشاكل.

حيث يخضع المتخصص للعلاج الشخصي من طبيب نفساني آخر بناء على توصية المنظمات العليا، يجب أن يخضع كل ممارس، لما لا يقل عن خمسين إلى مائة ساعة من العلاج الشخصي قبل استشارة نفسه.

أولا، يقوم الطبيب النفسي بحل مشاكله وعندها فقط يبدأ بمساعدة الآخرين على سبيل المثال، إذا لم يتعامل مع المشاكل ويواجهها، فعلى الأرجح لن يساعد العميل في موقف مماثل.

وكقاعدة عامة، فإن الطبيب النفسي الذي يخضع للعلاج الشخصي هو حاضر في المجتمع النفسي المهني ويشارك في أنشطة مختلفة مثل هذا الشخص لا ينتهك النظافة المهنية، مما يعني أن العمل معه سيكون آمنا ومفيدا.

32-تكلفة خدمات المعالج النفسي

ربما معظم الناس لا يستطيعون القول أن السعر لا يهم لذلك قبل اختيار طبيب نفسي ، يجب على المقبل على العيادة النفسية فحص السعر.

يعرف البعض مسبقا ومقدما كم من المال يرغبون في إنفاقه على متخصص في مجال الطب النفسي، ويبدأون منه بمعنى اتباع النهج الصحيح من الناحية المادية إنه أمر مهم يجب أن اتخاذه للحصول على سعر جيد وملائم عوض دفع خدمات باهظة الثمن تعرقل استكمال العلاج في المراحل المتقدمة.

في بعض الحالات، يتأخر العمل مع طبيب نفسي لسنوات عديدة، إذا كان المريض يعاني من مشكلة عميقة قد يستغرق المصاب من خمس إلى عشر سنوات.

في المدى القصير العلاج عادة ما يستغرق من خمس إلى عشرين لقاءا حيث أن التكلفة تعتمد على مدة العمل لذلك، من الضروري استكشاف مشكلة السعر فورا.

33-التواصل المباشر مع الطببب النفسي

إذا كان الشخص المريض يرغب في الإتصال بالطبيب النفسي، بسبب أن هناك بعض الشكوك، يمكنه ببساطة طرح أسئلة نفسية على الطبيب النفسي والتي تهمه عبر الهاتف. فعلى سبيل المثال، يمكن للطبيب النفسي توضيح المؤهلات والخبرات وعدد الأشخاص الذين ساعدهم والمشاكل التي يتخصص فيها وكيف سيتم العمل وعدد الدورات المطلوبة وما إلى ذلك.

هذه هي الأسئلة الأكثر شيوعا حول الخدمات حيث يجب على الطبيب النفسي الرد عليها بشكل كاف وبهدوء وتجدر الإشارة أنه يجب اتخاذ الحيطة والحذر إذا كان الطبيب النفسي لا يريد أن يجيب بشكل مباشر، ويتحدث بلهجة عدوانية، ويحاول الإقناع بشكل غير لبق وغير مهني، بأنه يجب على المريض التنقل للعيادة ودفع مبالغ كبيرة، مقابل الإجابة عن الأسئلة ضمن الجلسة العلاجية فهذا لن يحل من المشكلة شيئا.

وفي المقابل يستجيب الطبيب النفسي المتمكن من أخلاقيات المهنة لأسئلة العميل المحتمل حيث أنه يترك له مساحة التفكير أثناء المحادثة، حيث يجب على المريض أن يستمع إلى مشاعره، وبهذه الطريقة فقط يمكنه اختيار طبيب نفسي بشكل صحيح وذلك بمجرد وجود ثقة في الإحترافية وكفاءة الطبيب النفسي فعندها فقط يمكن للمريض التسجيل في الجلسة.

34-عدم جعل التكلفة المادية، العامل الأهم عند اتخاذ القرار

قد يكون لعلاج الأمراض النفسية عند الطبيب النفسي تكلفة مرتفعة، إلا أن الصحة ليست موضعا مناسبا للتفكير في التوفير والاقتصاد بطبيعة الحال إلا أنه على المريض في

بادئ الأمر اختيار مجموعة الأطباء الذين يقدمون العامل النفسي على العامل المادي ذوي مهنية جيدة و سمعة معروفة و محترمة، ومن ثم التفكير في توفير المال، عند المقارنة بين الأطباء المهنيين المتمرسين وغيرهم.

35-البحث عن الطبيب النفسي للمدى البعيد

يجب أخذ الوقت الكافي للبحث والتقصي جيدا التنقيب عن كل واحد من الأطباء النفسيين الذين ينصح بهم المحيطون وليكن الهدف الأساسي إيجاد الطبيب النفسي المناسب الذي سيرافق لسنوات طويلة.

36-الاجتماع الأول

يقدم العديد من الاطباء النفسيين الذين لا يعملون من أجل ضخ الأموال، ولكنهم يرغبون حقا في تقديم يد المساعدة، نصائح تمهيدية لعملائهم الجدد.

تدوم مدة النصائح من 15 إلى 20 دقيقة وهي مكلفة للغاية أو تعقد عموما مجانا حيث يتم إعطاء النصائح اللازمة والخيارات لكي يتمكن المريض من انتقاء ما يناسبه وما يرتاح له.

خلال الإجتماع الأول، من الضروري الإنتباه إلى سلوك الطبيب النفسي حيث يجب أن يستمع أكثر من الكلام، وألا يستخدم الترهيب، وليس فرض السيطرة مع السلطة.

بيد أنه لا يتحدث عن الموضوعات المجردة ويكتب ما قاله العميل أو بالأحرى المريض النفسي من أجل التعامل مع المعلومات المستلمة.

لا يغادر الطبيب النفسي خلال الجلسة المكتب ولا يستجيب للمكالمات ولا يسمح لأي شخص باقتحام المكتب بدون تعليم خاص، ولا يستطيع أن يصف مضادات الاكتئاب والأدوية الأخرى من الوهلة الأولى ودون الإطلاع على المشكل بشكل دقيق وعام كما يجب على الطبيب النفسي الذي يتميز بالاستقامة والأمانة أن يتصرف جيدا وبلباقة وثقة ومهنية فبعد مقابلته يجب أن يترك انطباعات سارة لدى المريض، وليس الأفكار السلبية والنظرة السيئة للطبيب النفسي بشكل عام.

37-مكان للتشاور

من المهم والضروري أن يلتقي الطبيب النفسي زبائنه في مكان العمل القار والذي يشمل على جميع معايير السلامة الصحية حيث إذا كان يعمل في المنزل، فمن الأفضل رفض مثل هذه الخدمات فالطبيب النفسي الجيد لن يقبل العملاء في غرفة المعيشة في منزله على الأريكة لأسباب أخلاقية.

ولهذه الأغراض، يجب أن يكون هناك مكتب منفصل مستأجر أو مخصص على أساس مركز نفسي كبير كما لا ينبغي أن تكون الغرفة مثل كوخ زاحف لا بل يجب أن تكون الغرفة أنيقة ومرتبة ومثالية، دون أية تزيينات في الداخل على سبيل المثال، يمكن لتكدس الأشياء الدخيلة أن تشير لغير الاحترافية، وكذا الكثير من الصور الشخصية التي توحي بغير الاتزان والاتصاف بالنرجسية.

فعندما يكون المريض في مكتب الطبيب النفسي، يجب أن يشعر بالهدوء والسلام حيث إذا لم تنشأ مثل هذه المشاعر، فهناك شيء خاطئ وغير مهني بتاتا.

38-السؤال عن أوراق اعتماد الطبيب النفسي

على سبيل المثال السؤال عن شهادات وجهة الإعتماد من بلد لآخر، لذلك يجب التعرف على جهة الإعتماد في البلد، كذلك أن يقوم المريض بالتأكد من أن مقدم خدمات الصحة النفسية معتمد من هذه الجهات، حيث يعد هذا الأمر من أهم المعايير التي يجب مراعاتها عند اختيار الطبيب النفسي، فهذه الشهادة تبين أنه لديه التدريب والمهارات والخبرات اللازمة لتقديم الخدمات النفسية، كما أن المصالح المعتمدة تقوم على التأطير والمواكبة والمراقبة لكافة أفرادها المعتمدين.

39-البحث في المحيط

يجب البحث دائما عن الأطباء النفسيين المتواجدين داخل محيط السكن أو الذين يعملون بالتأمين الصحي، كما يمكن أن يكون مقدم الرعاية الأولية ممرضا أو مساعد طبيب نفسي وهو مؤهل تماما للتعامل مع رعاية المريض النفسي.

كما يمكن الاتصال بمكاتب مختلفة، وتحديد مواعيد أولية مع مقدمي خدمات مختلفين، حتى يتمكن المريض من التعرف على المكاتب التي يفضلها، وهذا النوع من التسوق بين الأطباء أمر شائع.

40-الراحة مقابل التعقيد

إذا كان المريض النفسي شابا وبصحة جيدة فمن الجيد تماما إعطاء الأولوية للراحة، فالبحث عن طبيب قريب من المنزل أو العمل، وخاصة أن العديد من مكاتب الصحة تعمل لساعات مسائية أو بعطلة نهاية الأسبوع.

أما بالنسبة للذين يعانون من مشاكل طبية ويتم نقلهم للمستشفى فمن المهم أن يتم البحث عن طبيب رعاية أولية جيد لكي يتعامل مع المريض ويضع خطة علاج حاسمة لصحته.

41-الاتصال الشخصي

يجب أن يكون المريض على اتصال مع الطبيب النفسي الخاص به الذي يعالجه والاستماع له دون مقاطعة، فهذا يساعده على تناول الأدوية الخاصة به والحصول على الفحوصات الوقائية التي يحتاجها فالإتصال الشخصي مع الطبيب النفسي من بين أهم المعايير التي يجب الأخذ بها في اختيار الطبيب النفسي.

 

ما يجب تذكره عند اختيار الطبيب النفسي قبل بدء الدردشة معه

يخطئ الكثير من الناس عندما يذهبون إلى طبيب نفسي او معالج نفسي معتقدين أن له قدرة خارقة وسيحل جميع المشاكل على الفور. وينطبق هذا بشكل خاص على الآباء الذين يسألون عن تقديم المشورة لي الاطفال لديهم، لكنهم أنفسهم لا يريدون القيام بأي شيء لتغيير الوضع وينتظرون حدوث معجزة.

ويمكن للطبيب النفسي أن يكشف عن مجريات الأحداث فقط، وسيضطر المريض نفسه إلى اختيار الأفضل أيضا، فلن يصبح الطبيب النفسي صديقا، ولن يجد للمريض وظيفة، ولن يرضى بالحياة الشخصية ولن يتعامل مع الجيران المزعجين أي أن مهمته هي تقديم توصية معقولة، والتوجيه في الإتجاه الصحيح، ويبقى العمل والتطبيق على المريض فقط.

لذلك، فكيفية اختيار الطبيب النفسي الجيد يتوقف على المريض نفسه فعند البحث، يجب عليه الانتباه إلى الاحترافية الخاصة بالمتخصص والحدس الخاص به، لأن العامل الشخصي يعمل أيضا في هذا المجال حيث إذا كان من الواضح أن الشخص مؤهل، فمن المريح والسرور التواصل معه، ثم يمكن إيقاف اختيار المريض بأمان وفي أي وقت.

تلعب الخبرة المهنية دورا جوهريا أيضا في اختيار المعالج المناسب، إذا كان المريض يرى أنه يعاني من اضطراب محدد فلا بد من البحث عن الطبيب النفسي الذي لديه خبرة في هذا المجال، كذلك إن كان يعاني من المشكلات الأسرية فمن الأفضل زيارة مستشار متخصص في العلاقات الأسرية.

يتأثر اختيار الطبيب النفسي المناسب كذلك بملائمة ساعات عمله مع الجدول الزمني والمواعيد اليومية الخاصة بالمريض، جنبا إلى جنب مع مدى توافق نفقاته مع نفقات المريض والتأمين الصحي الخاص به.

بعد مراعاة الاعتبارات والاختيارات السابقة لن يبقى في قائمة الترشيحات إلا عدد محدود جدا من الأطباء النفسيين، وبالتالي تأتي الخطوة الأخيرة التي يتم فيها حسم الجدل واختيار الطبيب النفسي المناسب.

يوفر بعض الأطباء النفسيين إمكانية التواصل معهم عبر الهاتف قبل موعد الزيارة، لذا من الأفضل عدم تفويت فرصة التواصل القبلي مع الأطباء المدرجين في قائمة المرشحين الخاصة بالمريض إن توافر هذا الأمر، لأن هذه المحادثة مهما كانت قصيرة قد تلعب دورا مهما في حسم القرار وتحديد الطبيب النفسي المعالج الذي سيذهب إليه المريض بناء على مقدار شعوره بالراحة عند الحديث معه.

بيد أن الصحة النفسية ذات أهمية قصوى شأنها شأن الصحة الجسدية تماما، حيث أن هناك الكثير من الأمراض الجسدية تنبع جراء الضغط النفسي والعصبي، ويمكن القول أن العلاقة بين الجسد والنفسية علاقة جد مترابطة ومكملة لبعضها البعض، وتجدر الإشارة كذلك إلى أن هناك قسم متكامل في الطب يطلق عليه الطب النفسي الجسمي، وهو يعنى بالأمراض النفسية الجسمانية، وأبرزها القولون العصبي نظرا لتفشيه الكبير في مختلف الفئات العمرية، حيث أنه أصبح يصيب بعض الأطفال كذلك.

وهناك أيضا قرحة المعدة والصداع النصفي وبعض أنواع حساسية الجلد، مثل الأكزيما، التي تسبِب إزعاجا شديدا للمصابين بها، وهناك أيضا حالات أخرى مثل الألم الجسدي المبرح، الذي يعجز الطبيب عن كشف سببه العضوي، ويكون ناتجا عن الصدمات أو اضطراب المزاج أو حتى الهستيريا، وفي هذه الحالة يقوم الطبيب العام بإحالة المريض إلى طبيب نفسي.

وبخصوص ما يراه الأطباء النفسيون من أصعب الأمراض النفسية و أخطرها تلك التي تؤثر في الصحة الجسدية والإمكانات العقلية للإنسان حيث يسمونه بالقاتل الصامت، وكذا سرطان الروح، الذي هو مرض الاكتئاب بجميع درجاته وليس هذا الوصف مبالغة منهم بل هي مسميات مقلصة لمدى خطورته في حال تركه يتفاقم دون اللجوء للعلاج، مما يؤدي أحيانا كثيرة إلى عواقب وخيمة.

كما أنه طبقا لإحصائيات الدول المتقدمة يزيد من خطر الإصابة المتكررة باحتشاء عضلة القلب، كما يتسبب بتشويش عمل جهاز الغدد الصماء والعديد من العوامل الأخرى التي تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة باضطراب في نظم القلب، كل هذا، وبالإضافة لانتشاره الشديد فهو ذو قاعدة عريضة كمرض القولون العصبي، ويصيب جميع الفئات العمرية، مما يجعل منه تهديدا حقيقيا إذا لم يتخذ بشأنه قرار بالعلاج مع المختصين.

كل ما سبق الإشارة له ليس بمبالغة، فهي وقائع مثبتة علميا، لكن وبرغم ذلك فإن هناك نسبة لا تقل عن ستين بالمائة من مصابي الاكتئاب يمتنعون عن الذهاب إلى طبيب نفسي ولا يسعون حتى إلى علاجه، على الرغم من تصنيف منظمة الصحة العالمية للاكتئاب على أنه واحد من أكثر الأمراض تعطيلا للفرد عن ممارسة حياته وواجباته اليومية، في حين أنه يتماثل للشفاء نحو سبعون بالمائة على الأغلب في الأسابيع الأولى من تلقي العلاج المناسبة.

ومن بداية القرن الحالي وبموازاة مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، ظهرت العديد من حملات التوعية المتعلقة بالطب النفسي، وتداولت ثقافة تبادل المعلومات من خلال صفحات الأطباء النفسيين الإلكترونية، وعلى الرغم من أن تأثير هذا العمل جيد نوعا ما، إلا أنه من الملاحظ أنه تم تداوله في العديد من المرات بشكل خاطئ كالاعتماد على المعلومات المدرجة على صفحات الويب ودون اللجوء لزيارة الطبيب، حيث يقوم البعض بتشخيص حالتهم المرضية بأنفسهم ظنا منهم أن العملية بسيطة ومن الممكن تطبيقها من طرف الجميع.

ونتيجة لهذا العمل الذي دفع أخصائية الطب النفسي المصرية الدكتورة ريهام الصباغ بعمل أبحاث مع متتبعيها عبر الشبكة العنكبوتية، والتطرق لأسباب نفور العديد من الأشخاص عن الذهاب إلى الطبيب النفسي، حيث كانت نتائج هذه الأبحاث تبعا عنها كالتالي:

– غلاء تكلفة الزيارة، إذ غالبا ما تكون الحصة مرتفعة الثمن، ومطلوبة أسبوعيا غالبا، مما يدفع الكثيرين للعزوف عن الذهاب.

– عدم المعرفة الكافية بضرورة العلاج النفسي حيث أن المرض النفسي كباقي الأمراض الأخرى يستلزم المتابعة الطبية.

– الخجل من الذهاب عند الطبيب النفسي والبوح بالأسرار الخاصة تجنبا للإحراج.

– الخوف من الاتهام بالرفاهية حيث ينظر للشخص الذي يقصد عيادة الطبيب النفسي بعين النقد، فمن يقصده يعتبر غنيا في غالب الأحيان، وهذا السبب يدفع من يمتلك بعض المال باستبدال زيارة الطبيب بنزهة ترفيهية، أو الذهاب في رحلة كنوع من أنواع العلاج البديل من وجهة نظرهم، لكن هذا التصرف لا يؤدي إلي أي شفاء يذكر، بل على العكس أي وقت ضائع من العلاج يزيد من صعوبة المرض وتفاقمه وبذلك طول مدة العلاج.

– المرور بتجارب سيئة مع أحد الأطباء النفسيين يترك لدى المريض انطباعا سيئا ونفورا من أي طبيب نفسي آخر.

وقد تطرقت  الدكتورة للسبل العديدة لتلقي العلاج دون الاضطرار لدفع تكاليف باهضة، كالذهاب إلى المستشفيات الحكومية التي توجد بكل الدول حيث يعمل بها أطباء على درجة عالية من الكفاءة.

وأشارت كذلك أن الأبحاث الأخيرة في الطب النفسي بينت أن من بين العوامل التي تساهم في الإصابة بالسرطان كبت الأحاسيس وتكدس التوتر والغضب في داخل الشخص المصاب، حيث واجهت الدكتورة العديد من حالات السرطان، المماثلة لما أظهرته الأبحاث من إصابة الجهاز المناعي بضرر شديد جراء الضغط النفسي.

وختمت الدكتورة في الأخير أن النفور من العلاج ليس بالحل الوجيه، وأن المادة ليست حاجزا في ظل الحلول المطروحة من مجانية العلاج و حتى الاتفاق مع الطبيب وإعلامه بالظروف المادية، ففي النهاية الإنسان مسؤول عن حياته، لهذا فالحل هو أن يتحرى البحث عن طبيب جيد، وأن يسعى لبذل مجهود في تلقي العلاج مع عدم الاستسلام.

خلاصة القول، فالصحة النفسية تأتي بإيجابياتها وسلبياتها على الشخص المصاب وعلى محيطه وعائلته وكذا أصدقائه، لذلك عليه ألا يتردد ويؤجل زيارة الطبيب النفسي من وقت لآخر، حتى إن كان لا يرى أية أعراض سواء بسيطة أو حادة، ففي جميع الأحوال زيارة الطبيب ستساعده على ثبات التوازن النفسي الذي يهدر بين ضغوطات الحياة اليومية.

رسالة