" />

تداعيات القلق والوسواس وسبل التخلص منه

تداعيات القلق والوسواس وسبل التخلص منه

 

القلق والوسواس : هما نوعان من الاضطرابات المرتبطة ببعضها البعض، حيث تتميز هذه الاضطرابات بأفكار ومخاوف غير عقلانية وغير منطقية، تؤدي إلى تصرفات قهرية صعبة ومعقدة في الكثير من الأحيان.

الأشخاص المصابون باضطراب القلق والوسواس هم في الكثير من الأحيان مدركون لحقيقة أن تصرفاتهم غير منطقية، ويحاولون تجاهلها أو تغييرها، لكن هذه المحاولات تزيد من شدة الضائقة والقلق أكثر فأكثر.

وعموما فإن التصرفات النابعة من الوسواس هي بالنسبة للأشخاص إلزامية للتخفيف من حدة الشعور بالقلق، وقد يتمحور اضطراب الوسواس، في أحيان متقاربة، في موضوع معين، أساسه الخوف والقلق وربط الأشياء ببعضها بطريقة سلبية.

فبعض المصابين باضطراب الوسواس غالبا ما تجدهم يكررون نفس الأعمال مرات ومرات عديدة حتى يشعروا بالأمان حيث أن الاكتفاء مثلا بغسل اليد مرة واحدة يسبب لهم القلق وعدم الراحة ضنا منهم أن الجراثيم لازلت عالقة باليد.

فعلى الرغم من المحاولات والجهود المبذولة من طرف الشخص المصاب بالوسواس والقلق، إلا أن الأفكار السلبية والمزعجة، والوسواسية تتكرر بصفة دائمة وتواصل التسبب بالضيق والانزعاج والقلق.

وفيما يلي بعض الطرق والأساليب التي من الممكن أن تقلل من حدة القلق والوسواس أو تخلص الشخص المصاب بصفة نهائيا وهي كالتالي:

تداعيات القلق والوسواس وسبل التخلص منه
تداعيات القلق والوسواس وسبل التخلص منه

– الابتعاد عن مسببات القلق والتوتر، والاتجاه للاسترخاء والراحة النفسية، وعدم التفكير في الأشياء السلبية، وطرد الأوهام المتعلقة بالحياة الماضية والمستقبلية، والتفكير فقط في الأشياء الإيجابية واللحظات الجميلة.

– اجتناب مجالسة الأشخاص السلبيين، الذين يزيدون من الشعور بالقلق، وبالتالي ينمون بؤرة الوسواس والقلق النفسي.

– الإقبال على ممارسة اليوغا، وتمارين التنفس العميق، التي تقوي الأحاسيس الإيجابية في النفس، حيث أنها تطرد المشاعر السلبية التي لا أساس لها من الصحة وغير موجودة في الواقع أي أنها غير حقيقية.

– ضرورة ممارسة الرياضة وخاصة رياضة المشي، لما لها من أثر إيجابي على التفكير الإيجابي، حيث أنها تساهم وبشكل كبير في طرد جميع المشاعر النفسية المتعلقة بالقلق والوسواس.

– الإكثار من تناول الأغذية والمشروبات التي تحتوي على خصائص مهدئة للجهاز العصبي، وتساعد على الاسترخاء، مثل تناول الخضراوات الطازجة والفواكه ومشروب اليانسون، وكذا منقوع النعناع، ومنقوع البابونج للإحساس بالراحة والاطمئنان.

– محاولة الاستماع للموسيقى في هدوء واختيار النوع الموسيقي الهادئ الذي يريح الأعصاب، ومحاولة خلق جو من الفرح، والاستئناس، والبهجة في الحياة.

ويبقى القلق والوسواس من أمراض العصر حيث لا يخلو مجتمع من المجتمعات منه غير أنه بالإمكان التخلص منه أو على الأقل التخفيف من حدته من خلال اتباع النصائح والإرشادات السالف ذكرها، حتى ينعم المجتمع بنوع من التوازن وينعم الفرد بالراحة والاطمئنان النفسي الضروري لعيش حياة مستقرة ومتزنة.

 

نهاية مقالتنا التي كانت بعنوان : تداعيات القلق والوسواس وسبل التخلص منه

رسالة