الصدمات النفسية" />

ما هى الصدمة النفسية؟ كيف تتعامل مع الصدمات؟

تخيل معي، امرأة تسير في إحدى طرقات شوارعنا العربية في يوم مشمس مزدحم المرور، و إذ فجأة تأتي سيارة مسرعة لتصدمها صدمة عنيفة تُلقي بها على الأرض عاجزة عن تحريك أي عضو من أعضائها.

هذا ما نسميه حادث مروري أو صدمة جسدية، سوف يتم نقل هذه المرأة إلى المشفى و تتلقى العلاج المناسب و من الممكن بل في كثير من الأحيان ان يتعافى الجسد تماما و ترجع لكامل قواها الجسدية في غضون أسابيع أو شهور على اكبر تقدير.

لكن تخيل ان تلك المرأة قد علمت حين أفاقت من تلك الكسور و الصدمات الجسدية، انها فقدت جنينها – الذي انتظرته كثيرا بعد الزواج – والذي كانت تحمله في بطنها حين صدمتها السيارة، فسينفطر قلبها حُزنا على ذلك الجنين و يترك في نفسها أثرا لم يكن ليزول إلا بالرعاية المناسبة و التعامل المناسب من قِبل كل من يهمه أمرها من زوج أو قريب أو طبيب نفسي.

و هذا ما نسميه بالصدمة النفسية، هي تلك الصدمة التي تترك أثر في النفس و القلب لا الجسد، صدمة لا يمكن رؤيتها بالعين و لكن يمكن إحساس اثرها على النفس.

فما هي الصدمة النفسية و ما هي أسبابها؟ و ما هي أعراضها التي تظهر على الشخص و كيف يتم التعامل معها من قبل الشخص أو من حوله؟ و متى أسعى إلي طلب الاستشارة النفسية بعد الصدمة؟

 ما هي الصدمة النفسية؟

الصدمة النفسية او العاطفية هي شعور نفسي يحدث بسبب التعرض لأحداث غير متوقعة تؤدي الى زعزعة الإحساس بالأمان بل الشعور بالخطر من حولك، و تسبب مشاعر المعاناة و الذكريات المزعجة و القلق و تشعر بالوحدة و الانقطاع عن الآخرين و عدم الثقة في أحد.

و غالبا فان الاحداث المسببة لها تكون في هيئة تهديد للحياة أو للأمان بل أي موقف يجعلك تشعر بالعزلة او ارهاق التفكير يمكن ان يُتعبر صدمة نفسية حتى و لو لم يكن يسبب الاذى الجسدي.

فليست الأحداث في حد ذاتها هي ما نسميها صدمة، بل استيعابك و مشاعرك العاطفية الذاتية اتجاهها هي التي تسبب الصدمة فكلما شعرت بالخوف و العجز كلما مال الطبيب النفسي لتصنيفها انها صدمة نفسية.

ما هي أسباب الصدمة النفسية؟

حادث لحظي

ربما تكون مشكلة لحظية مثل حادث أو هجوم عنيف، خاصة إذا كانت غير متوقعة أو حدثت في مرحلة الطفولة.

الاجهاد المستمر بلا انقطاع

مثل العيش في منطقة مزدحمة بالجرائم، أو التعايش مع مرض قاتل يهدد الحياة كالسرطان أو يعاني من أحداث مروعة تحدث بشكل متكرر، مثل البلطجة و التنمر أو العنف المنزلي أو إهمال الطفولة.

أسباب أخرى نغفل عنها

مثل إجراء عملية جراحية (خاصة في السنوات الثلاث الأولى من الحياة)، أو الوفاة المفاجئة لشخص قريب، أو الانفصال عن شريك الحياة، أو تجربة مذلة أو مخيبة للآمال، خاصة إذا كان الشخص قاسيًا عن قصد.

يمكن أن تكون الصدمة بسبب كارثة طبيعية كفيروس كورونا أو بسبب حادث من صنع البشر كالحروب المنتشرة في كثير من بلدان العالم، سواء تعرضنا لهذه الحوادث بأجسادنا مباشرة أو لا فإنها تؤثر علينا بلا شك.

من الصعب أن تكون أيها القارئ ضحية مباشرة لعمل إرهابي او تحطم طائرة او ما شابه و لكننا نتأثر كل يوم بالصور و الاحداث المروعة التي نراها كل يوم على وسائل التواصل الاجتماعي و الاخبار، فيتأثر بها الجهاز العصبي و يبدا في خلق ضغط مؤلم علي نفوسنا.

سواء حدث لك صدمة نفسية مباشرة او تأثرت بها من خلال الاخبار المؤلمة حول العالم، سواء كان اليوم أو البارحة أو من عام كامل، فيمكنك المضي في حياتك و الشفاء من أثرها و التأقلم و سنساعدك في هذا المقال على ذلك أيضا.

جلسات واستشارات من خلال الهاتف او الكمبيوتر: صوت وصورة، أو صوت فقط

8767
5/5

اروى الغنوم

  • اخصائية نفسية
  • اللغة العربية
  • معالجة نفسية اونلاين

العلاج النفسي السلوكي، الاكتئاب، القلق، التوتر. مشاكل الزواج. الاضضطرابات النفسية والسلوكية.

متاحة بشكل جزئي

كيف يظهر تأثير و أعراض الصدمة النفسية؟

تختلف ردود أفعالنا جميعا من شخص لآخر و من حدث لآخر، فلا يوجد رد فعل جسدي أو شعوري يمكن أن نصفه بالصحيح أو الخطأ، لا يوجد كتالوج مثالي يصف لنا كيف نفكر، أو نشعر، أو نتفاعل مع الأحداث من حولنا، لذلك لا تحكم على ردود فعلك أو ردود فعل من حولك، فهي ردود أفعال طبيعية من بشر طبيعيين لأحداث غير عادية.

و إليك بعض الأعراض النفسية و الجسدية التي وصفها الطبيب النفسي و غيره من علماء النفس الذين درسوا هذه الظاهرة للشخص الذي يتعرض للصدمة النفسية أو لحادث أليم.

الأعراض النفسية و الشعورية:

  • يشعر الشخص بالاندهاش و الصدمة، ثم الإنكار بما حدث و محاولة تكذيبه، بل قد يودي له بالكفر ببعض معتقداته.
  • الارتباك المستمر و صعوبة التركيز.
  • الغضب و الإثارة على ابسط الامور وتقلب المزاج.
  • القلق والخوف من كل شيء حوله و انعدام الثقة.
  • الشعور بالذنب والعار واللوم على النفس.
  • الانسحاب من الآخرين بل العزلة.
  • الشعور بالحزن أو اليأس و فقدان الأمل.
  • الشعور بالوحدة.

الاعراض الجسدية:

يعبر الجسد عما تضيق به النفس فتظهر بعض الأعراض في صورة جسدية ملموسة كما يلي:

  • الأرق و الكوابيس و صعوبة تنظيم روتين اليوم المعتاد.
  • همدان في الجسد و عدم القدرة على التفاعل مع الآخرين.
  • صعوبة في التركيز و تأدية المهام المعتادة.
  • سرعة ضربات القلب بشدة، آلام في العضلات و عدم القدرة على السيطرة على الانفعالات بل الغضب بسهولة.
  • اوجاع و آلام عامة في الجسد كلها بدون سبب واضح.

 

جلسات واستشارات من خلال الهاتف او الكمبيوتر: صوت وصورة، أو صوت فقط

8898888
5/5

راشيل بردويل

  • اخصائية نفسية
  • اللغة العربية
  • معالجة نفسية اونلاين

العلاج النفسي السلوكي، الاكتئاب، القلق، التوتر. مشاكل الزواج. الاضضطرابات النفسية والسلوكية.

متاحة بشكل دائم

كيف أتعافى من الصدمة النفسية؟

تستمر أعراض الصدمة عادةً من عدة أيام إلى بضعة أشهر ، و تختفي تدريجيًا مع مرور الزمن و التأقلم مع الحدث المسبب لها، ولكن حتى عندما تشعر بتحسن ، فقد تنغص عليك حياتك من وقت لآخر بذكريات الحدث أو مشاعر مؤلمة خصوصا اذا تعرضت لشيء او محفز يذكرك بها كمكان الصدمة أو الذكرة السنوية لها.

إذا لم تتلاشى أعراض الصدمة النفسية -أو إذا أصبحت أسوأ لا قدر الله ذلك- ووجدت أنك غير قادر على تخطي الحدث لفترة طويلة من الوقت، فقد تُوصف حين إذ بمعاناة اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD).

في حين إن الصدمة العاطفية هي استجابة طبيعية ومتوقعة لحدث مزعج، فإنها تُسمى (اضطراب ما بعد الصدمة) عندما يتوقف جهازك العصبي عن المضي قدما ويبقى في حالة صدمة نفسية، غير قادر على استيعاب ما حدث أو التعامل مع مشاعرك اتجاهه.

سواء كان الحدث أو الصدمة متعلقة بالوفاة او لا، يجب عليك بصفتك أحد الناجين أن تتكيف -على الأقل مؤقتا- مع فقدان إحساسك بالأمان الذي تعودت عليه، فرد الفعل الطبيعي لهذه الخسارة هو الحزن فهو أمر طبيعي و صحي لا نخجل منه ولا من ما يسببه من بكاء أو هموم، مثل الأشخاص الذين فقدوا شخصًا عزيزًا، فهؤلاء يحتاجون إلى الحزن و التعبير عن مشاعر الحزن تلك للتأقلم السريع و تخطي ذلك الحادث من حياتهم.

يقدم الطبيب النفسي بعض النصائح لتساعدك على التأقلم مع الشعور بالحزن، و التعافي من الصدمة، والمضي قدمًا في حياتك:

1. تحرك

فكما نقول في المثل العربي فالحركة بركة، فالصدمة النفسية تتلاعب بتوازنك في الحياة و تسبب لك الجمود في مكانك بسبب الخوف الشديد، فالحركة و ممارسة الرياضة اليومية يساعد جهازك العصبي على التعافي.

فحاول أن تتمرن نصف ساعة كل يوم لمدة 5 أيام على الأقل خلال الأسبوع الواحد، فستسمع هذا الرقم كثيرا في مختلف مجالات الطب، فهذا ما نسميه بالحد الأدنى من ممارسة الرياضة الصحية.

حاول أن تختار أنواع الرياضة الشاملة التي تشمل معظم أعضاء الجسم كالمشي أو الجري أو السباحة أو حتى لعب كرة القدم أو الرقص.

و هنا تظهر لمسة الطبيب النفسي فينصح الأطباء النفسيون بان توجه تركيزك اثناء التمارين الرياضية على التمارين و حركة الجسد نفسها بدلا من ان تشتت نفسك بأي شيء غيرها، فهنا العامل الفكري و النفسي في الرياضة بان تشغل تفكيرك بحركة الجسد و شعورك بالرياح على جلدك و معدل تنفسك الذي يبطأ و يُسرع و هكذا… فهذا يجعلك تستفيد بصورة أفضل من تلك التمارين جسديا و فكريا و نفسيا.

2. لا تنعزل

ربما تحب الانسحاب و الانفصال عن الآخرين بعد تعرضك للصدمة النفسية، و لكن هذا ليس مجدي بل على النقيض فإنه أكثر ضررا، فالتواصل مع الآخرين وجه لوجه يساعدك على التأقلم. فابذل مجهود لكي تُبقي على علاقاتك الاجتماعية و تبقى علي تواصل مع أصدقائك.

ولا يعني ذلك بالحتمية التحدث عن الصدمة أو الحادث و تفاصيلها بل على النقيض، فالأفضل ان لا تذكرها اذا كان يسبب لك ذلك الضيق أو الحزن.

3. أطلب الدعم

لا عيب أبدا أن تطلب الدعم و المساعدة فربما ننصحك ألا تتحدث عن الحادث كثيرا و لكن ننصح بالتحدث عنه و التعبير عن مشاعرك اتجاهه مع شخص تثق به، يسمع لك و ينصت بتركيز بدون أن يحكم عليك أو يظهر تعاطف كاذب.

شخص كأحد أفراد العائلة أو صديق أو طبيب نفسي وجه لوجه أو حتى طبيب نفسي أونلاين، فالمهم هو المشاركة و التعبير عن تلك المشاعر المكبوتة.

شارك في الأنشطة الاجتماعية من حولك، و تفاعل مع الآخرين فهذه من أفضل الطرق للمضي قدما بعد حادث أليم.

انضم الى مجموعات الدعم النفسي، فمجموعات الدعم الخاصة بالناجين من صدمات نفسية مشابهة يساعد على عدم الشعور بالوحدة أو أنك الوحيد الذي تعاني من مشاكل كهذه، بل من الممكن ان تستفيد من أفكارهم في التأقلم و تكون مصدر إلهام لك تساعدك على التعافي السريع.

تطوع، فالتطوع يساعدك أنت شخصيا قبل أن تساعد غيرك و يساعد كثيرا في تخطي إحساس العجز الذي يصحب الصدمة النفسية و يذكّرك بقوتك و قدرتك على إحداث فارق في الحياة.

كوّن صداقات جديدة، فالحياة بها الجديد كل يوم و يمكنك ان تجد أصدقاء جدد باهتمامات مشتركة في كل مكان، فيساعدك ذلك على التأقلم و الشعور بان حقبة جديدة في حياتك قد بدأت للتو.

جلسات واستشارات من خلال الهاتف او الكمبيوتر: صوت وصورة، أو صوت فقط

باميلا1
5/5

باميلا قهواتي

  • اخصائي نفسي
  • اللغة العربية
  • معالجة نفسية اون لاين

العلاج النفسي السلوكي، الاكتئاب، القلق، التوتر. مشاكل الزواج. الاضضطرابات النفسية والسلوكية.

متاحة بشكل دائم

3. تحكم في جهازك العصبي

بغض النظر عن شعورك بالغضب المستمر والقلق والخروج عن السيطرة، من المهم أن تعرف أنه يمكنك تغيير نظام الإثارة و الغضب لديك وتهدئة نفسك، لن يساعدك فقط في تخفيف القلق المرتبط بالصدمة، ولكنه سيولّد أيضًا شعورًا بالسيطرة و التحكم في زمام الأمور.

التنفس اليقظ، أحد الأساليب البسيطة جدا للتحكم في غضبك و مشاعرك إذا كنت تشعر بالارتباك أو الانزعاج، فإن ممارسة التنفس اليقظ هي طريقة سريعة لتهدئة نفسك، فقط خذ 60 نفسًا، مع تركيز انتباهك على كل نفس خارج منك.

المهدئات الحسية، كل شخص منا يختلف عن الآخر فيما يساعده على الهدوء و السكينة فربما يهدأ أحدنا عند سماع القرآن و شخص آخر عندما يشم رائحة نوع معين من الزهور و آخر بامتلاكه حيوان اليف و غيرها من الأمثلة … فكل شخص له طريقته الخاصة في الوصول الى حالة الهدوء و السكينة الخاصة به. فحاول دائما بتوفير تلك الأشياء المهدئة لك حولك في كل مكان و زمان.

اسمح لنفسك بحرية الشعور، تعرف على مشاعرك جيدا و طبيعتها في مختلف المواقف و اسمح لنفسك أن تشعر و تعبر عن ذلك الشعور بحرية فلا تكتم الشعور بحزن أو قلق فيُكبت و يؤثر سلبا عليك، بل من الطبيعي أن تبكي حين تحزن و تتأثر بشعورك بدون خجل، لا كما يراه بعض الرجال عيب أو نقصان بل النقصان أن تمرض نفسيا بسبب محاولة إخفاء مشاعرك.

النصيحة الرابعة والأخيرة: اعتني بصحتك الجسدية

هذه النصيحة ستسمعها وتقرأ عنها من الطبيب النفسي و من غيره من التخصصات الأخرى، فالصحة الجسدية تقي من الأمراض النفسية كما تقي من الأمراض الجسدية على حد سواء.

احصل على قسط كاف من النوم، بعد الصدمات النفسية فإن القلق أو الخوف يؤثر بشكل كبير على نظام نومك و جودة النوم، بل من الممكن أن يزيد من أعراض المرض لديك. فينصح الأطباء النفسيون بالنوم ما لا يقل عن 7 الى 9 ساعات يوميا و من المفضل ان يكون توقيت نومك في معاد ثابت كل يوم.

تجنب المشروبات الكحولية والمخدرات، يمكن أن يؤدي استخدام المشروبات الكحولية والمخدرات إلى تفاقم أعراض الصدمة وزيادة مشاعر الاكتئاب والقلق والعزلة.

حافظ على نظام غذائي متوازن، سيساعدك تناول وجبات صغيرة ومتوازنة على مدار اليوم على الحفاظ على طاقتك وتقليل تقلبات المزاج، و ينصح أيضا بتجنب الأطعمة السكرية والمقلية بل الاكثار من تناول الكثير من دهون أوميجا 3 – مثل السلمون والجوز وفول الصويا وبذور الكتان – لتحسين مزاجك.

التقليل من التوتر العصبي، جرب تقنيات الاسترخاء مثل التأمل أو اليوجا أو تمارين التنفس العميق، حدد موعدًا للأنشطة التي تجلب لك السعادة مثل هواياتك المفضلة.

جلسات واستشارات من خلال الهاتف او الكمبيوتر: صوت وصورة، أو صوت فقط

7776655
5/5

د. داليا صالح

  • دكتوراة العلاج النفسي
  • اللغة العربية، الفرنسية
  • معالجة نفسية اونلاين

العلاج النفسي السلوكي، الاكتئاب، القلق، التوتر. مشاكل الزواج. الاضضطرابات النفسية والسلوكية.

متاحة بشكل دائم

متى أسعى للحصول على أستشارات نفسية من طبيب نفسي مختص؟

التعافي من الصدمة النفسية يحتاج إلى بعض الوقت، و يختلف من شخص لآخر. فالجميع متفاوت في ذلك، ولكن إذا مرت شهور ولم تتوقف الأعراض لديك، فقد تحتاج إلى استشارة نفسية متخصصة و محترفة من دكتور نفسي.

تسعى للاستشارة النفسية إذا شعرت بما يلي:

  • تواجه صعوبة في التعايش في المنزل أو مكان عملك.
  • تعاني من الخوف الشديد أو القلق أو الاكتئاب بشكل مستمر.
  • غير قادر على تكوين علاقات قوية ومُرضية لك.
  • المعاناة من ذكريات مرعبة أو كوابيس أو ذكريات الماضي.
  • تجنب كل شيء يذكرك بالصدمة بشكل يؤثر على حياتك.
  • العزلة والانفصال عن الآخرين عاطفيا.
  • استخدام المشروبات الكحولية أو المخدرات للشعور بالتحسن.

يمكن أن يكون التعامل مع الصدمة أمر مكدر، مخيف، ومؤلم في بعض الأحيان، بل يمكن أن يضعك في مشاعر ضيق شبيهة بتلك التي شعرت بها اثناء الصدمة النفسية أول مرة بسبب تذكرك لأحداثها، لذلك فمن الأفضل أن تجد طبيب نفسي مختص بتلك النوع من الاستشارات النفسية تشعر معه بالأمان و الراحة و الاحترام.

ربما تجده في محيط معرفتك أو حتى تلجأ له عن طريق الانترنت مثل طبيب نفسي أونلاين فاذا احتجت لهذا النوع من المساعدة فلا تردد للتواصل معنا من هنا.

رسالة